فصل: ذو الغصة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.ذؤيب بن شعثن العنبري:

ذكره العقيلي في الصحابة ولا أعرفه وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: ذؤيب بن شعثم- هكذا بالميم. ذكره العقيلي بالنون قال: ابن أبي حاتم العنبري يعرف بالكلاح قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «ما اسمك»؟ فقال: الكلاح فقال: «اسمك ذؤيب» وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه.

.باب ذكوان:

.ذكوان بن عبد قيس:

بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه بمكة وكان يقال له: مهاجري أنصاري، وشهد بدرًا وقتل يوم أحد شهيدًا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس، فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه.
وذكر الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قال: خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة.

.ذكوان مولى بني أمية:

ويقال طهمان مولى بني أمية حديثه عند عبد الرازق عن عمرو بن حوشب عن إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده قال: كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه وذكر الحديث مرفوعًا، وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءه رجل فقال: يا رسول الله إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني قال: لك أجران أجر السر وأجر العلانية.

.ذكوان مولى النبي صلى الله عليه وسلم:

حديثه عن عطاء بن السائب عن بعض بنات علي عن طهمان أو ذكوان كذا روى على الشك مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حدثها قال: قال لي رسول الله عليه وسلم: «يا ذكوان أو يا طهمان- شك المحدث- إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي وإن مولى القوم من أنفسهم».

.باب الأذواء:

.ذو الأصابع التميمي:

ويقال الخزاعي. ويقال الجهني. سكن بيت المقدس. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل بيت المقدس والشام.

.ذو الجوشن الضبابي:

العامري، من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو شمر.
اختلف في اسمه، فقيل اسمه أوس بن الأعور. وقيل اسمه شرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. وقيل إن أبا إسحاق لم يسمع منه وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عن أبيه.
وذكر ابن المبارك عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن ذي الجوشن قال: وكان اسمه شرحبيل، وسمى ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئًا، وكان ذو الجوشن شاعرًا مطبوعًا محسنًا وله أشعار حسان يرثي بها أخاه الصميل بن الأعور وكان قتله رجل من خثعم يقال له: أنس بن مدرك أبو سفيان في الجاهلية على ما ذكره معمر بن المثنى في كتاب مقاتل الفرسان فمن أشعاره في أخيه الصميل:
وقالوا كسرنا بالصميل جناحه ** فأصبح شيخًا عزه قد تضعضعا

كذبتم وبيت الله لا تبلغونني ** ولم يك قومي قوم سوء فأجزعا

فيا راكبًا إما عرضت فبلغا ** قبائل عوهى والعمور وألمعا

فمن مبلغ عني قبائل خثعم ** ومذحج هل أخبرتم الشأن أجمعا

بأن قد تركنا الحي ابن مدرك ** أحاديث طسم والمنازل بلقعا

جزينا أبا سفيان صاعًا بصاعه ** بما كان أجرى في الحروب وأوضعا

وهي أكثر من هذه الأبيات تركت ذكرها لما فيها من الفخر بالجاهلية.
ومن أشعاره في ذلك أيضًا:
منعت الحجاز وأعراضه ** وفرت هوازن عني فرارًا

بكل نصيل عليه الحديد ** يأبى لخثعم إلا غرارًا

وأعددت للحرب وثابة ** وأجرد نهدًا يصيد الحمارا

وفضفاضة مثل مور السرا ** ب ينكسر السهم عنها انكسارا

.ذو الزوائد الجهني:

له صحبة ورواية.
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في حديث ذكره يقول إذا عاد العطاء رشًا عن دينكم فدعوه.

.ذو الشمالين:

واسمه عمير بن عمرو بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر.
وقال ابن إسحاق هو خزاعي، يكنى أبا محمد حليف لبني زهرة؛ كان أبوه عبد عمرو بن نضلة قدم فحالف عبد الحارث بن زهرة وزوجه ابنته نعمى، فولدت له عميرًا ذا الشمالين كان يعمل بيديه جميعًا شهد بدرًا، وقتل يوم بدر شهيدًا، قتله أسامة الجشمي.

.ذو عمرو:

رجل أقبل من اليمن مع ذي الكلاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين ومعهما جرير بن عبد الله البجلي.
قيل: إنه كان الرسول إليهما من قبل النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الأسود العنسي.
وقيل: بل كان إقبال جرير معهما مسلمًا وافدًا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان الرسول الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي الكلاع وذي عمرو رئيسي اليمن جابر بن عبد الله في قتل الأسود العنسي الكذاب فقدموا وافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان في بعض الطريق رأى ذو عمرو رؤيا أو رأى شيئًا، فقال لجرير: يا جرير إن الذي تمر إليه قد قضى وأتى عليه أجله. قال: جرير فرفع لنا ركب فسألتهم فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر. فقال: لي ذو عمرو يا جرير إنكم قوم صالحون وإنكم على كرامة لن تزالوا بخير ما إذا هلك لكم أمير أمرتم آخر، فأما إذا كانت بالسيف كنتم ملوكًا ترضون كما ترضي الملوك وتغضبون كما تغضب الملوك. ثم قالا لي جميعًا- يعني ذا الكلاع وذا عمرو: أقرأ صاحبك السلام، ولعلنا سنعود، ثم سلما علي ورجعا.

.ذو الغرة الجهني:

ويقال الطائي الهلالي، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل، والأمر بالوضوء من لحومها وقال: «لا توضئوا من لحوم الغنم وصلوا في مراحها». ويقال إن اسم ذي الغرة يعيش، والله أعلم.

.ذو الغصة:

الحصين بن يزيد بن شداد الحارثي، من بني الحارث بن كعب، يقال له: ذو الغصة.
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن الكلبي وقال: إنما قيل: له ذو الغصة لأنه كان بحلقه غصة، وكان لا يبين بها الكلام، فسمي ذا الغصة، رأس بني الحارث مائة سنة.

.ذو الكلاع:

اسمه أيفع بن ناكور من اليمن، أظنه من حمير، يقال إنه ابن عم كعب الأحبار، يكنى أبا شرحبيل.
ويقال أبو شراحيل كان رئيسًا في قومه مطاعًا متبوعًا، أسلم فكتب النبي صلى الله عليه وسلم في التعاون على الأسود، ومسيلمة، وطليحة، وكان الرسول إليه جرير بن عبد الله البجلي، فأسلم وخرج مع جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا علي ابن سعيد بن بشير قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جابر بن عبد الله، هكذا قال: وإنما هو جرير بن عبد الله قال: كنت باليمن فأقبلت ومعي ذو الكلاع، وذو عمرو، فأقبلت أحدوهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذو عمرو: يا جابر، إن كان الذي تذكر فقد أتى عليه أجله. قال: فقلت نسأل فرفع لنا ركب فسألتهم فقالوا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر. فقال: لي أقرأ صاحبك السلام ولعلنا سنعود.
وقيل اسم ذي الكلاع سميفع أبو شرحبيل وكان ذو الكلاع القائم بأمر معاوية في حرب صفين وقتل قبل انقضاء الحرب ففرح معاوية بموته وذلك أنه بلغه أن ذا الكلاع ثبت عنده أن عليًّا برىء من دم عثمان وأن معاوية لبس عليهم ذلك، فأراد التشتيت على معاوية فعاجلته منيته بصفين سنة سبع وثلاثين.
ولا أعلم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وأظنه أحد الوفود عليه والله أعلم، ولا أعلم له رواية إلا عن عمرو بن عوف بن مالك.
ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه إلى الأشعث يرغب إليه في جثة أبيه ليأذن له في أخذها وكان في الميسرة فقال: له الأشعث إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين ولكن عليك بسعد بن قيس فإنه في الميمنة وكانوا قد منعوا أهل الشام تلك الأيام أن يدخلوا عسكر علي لئلا يفسدوا عليهم فأتى ابن ذي الكلاع معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعد بن قيس فأذن له، فلما ولي قال: معاوية لأنا أفرح بموت ذي الكلاع مني بمصر لو فتحتها وذلك أنه كان يخالفه وكان مطاعًا في قومه. فأتى ابن ذي الكلاع سعد بن قيس فأذن له في أبيه، فأتاه فوجده قد ربط برجله طنب فسطاط فأتى أصحاب الفسطاط فسلم عليهم، وقال أتأذنون في طنب من أطناب فسطاطكم قالوا: نعم، ومعذرة إليك، فلولا بغيه علينا ما صنعنا به ما ترون. فنزل إليه وقد انتفخ وكان عظيمًا جسيمًا، وكان مع ابن ذي الكلاع أسود له فلم يستطيعا رفعه، فقال: ابنه هل من معاون فخرج إليه رجل من أصحاب علي يدعى الخندف فقالوا: تنحوا. فقال: ابن ذي الكلاع: ومن يرفعه؟ قال: يرفعه الذي قتله فاحتمله حتى رمى به على ظهر البغل ثم شده بالحبل وانطلقا به إلى عسكرهم.
ويقال إن الذي قتل ذا الكلاع حريث بن جابر. وقيل قتله الأشتر.
حدثنا خلف بن قاسم قال: حدثنا عبد الله بن عمر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين قال: حدثنا يحيى بن سليمان. قال: حدثنا يحيى بن أبان قال: حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي وائل، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني قال: رأيت عمار بن ياسر في روضة وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة فقلت: ألم يقتل بعضكم بعضًا؟ فقالوا: بلى ولكن وجدنا الله واسع المغفرة.
حدثنا خلف بن قاسم قال: حدثنا عبد الله بن عمر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين قال: حدثني يحيى بن سليمان قال: يزيد بن هارون قال: حدثنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، وكان من أفضل أصحاب عبد الله بن مسعود، قال: رأيت في المنام كأني دخلت الجنة، فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ فقالوا لذي الكلاع، وحوشب- قال: وكانا ممن قتل مع معاوية بصفين.. قال: فقلت فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك. قلت وقد قتل بعضهم بعضًا؟ فقيل: إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة. قلت فما فعل أهل النهروان- يعني الخوارج؟ فقيل لي: لقوا برحًا.