فصل: سعيد بن عبد بن قيس:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.سعيد بن سعيد القرشب:

سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي. استشهد يوم الطائف وكان إسلامه قبل فتح مكة بيسير واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح على سوق مكة فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف خرج معه فاستشهد.

.سعيد بن سهيل بن مالك:

بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار هكذا قال موسى بن عقبة والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وقال ابن إسحاق وأبو معشر: سعيد بن سهيل شهد بدرًا وأحدًا.

.سعيد بن سويد:

بن قيس بن عامر بن عباد. ويقال ابن عبيد: وهو الصواب ابن الأبجر
الأنصاري الخدري. والأبجر هو خدرة. قتل يوم أحد شهيدًا.

.سعيد بن العاص:

بن سعيد بن العاص بن أمية ولد عام الهجرة وقيل: بل ولد سنة إحدى. وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرًا قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه. روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد فصمد إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقتله. وقال عمر لابنه سعيد يومًا: لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هشام وما بي أن أكون أعتذر من قتل مشرك فقال له سعيد: لو قتلته كنت على الحق وكان على الباطل فتعجب عمر من قوله وقال قريش أفضل الناس أحلامًا.
وكان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص هذا أحد أشراف قريش ممن جمع السخاء والفصاحة وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان رضي الله عنه استعمله عثمان على الكوفة وغزا بالناس طبرستان فافتتحها.
ويقال: إنه افتتح أيضًا جرجان في زمن عثمان سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين وكان أيدا يقال: إنه ضرب- بجرجان- رجلًا على حبل عاتقه فأخرج السيف من مرفقه.
وقال أبو عبيدة: وانتقضت أذربيجان فغزاها سعيد بن العاص فافتتحها ثم عزله عثمان وولى الوليد بن عقبة فمكث مدة فشكاه أهل الكوفة فعزله ورده سعيدًا فرده أهل الكوفة وكتبوا إلى عثمان: لا حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك.
وكان في سعيد تجبر وغلظ وشدة سلطان وكان الوليد أسخى منه وآنس وألين جانبًا فلما عزل الوليد وانصرف سعيد قال: بعض شعرائهم الرجز:
يا ويلتا قد ذهب الوليد ** وجاءنا من بعده سعيد

ينقص في الصاع ولا يزيد

وقالوا: إن أهل الكوفة إذ رأوا سعيد بن العاص وذلك سنة أربع وثلاثين كتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولي أبا موسى فولاه فكان عليها أبو موسى إلى أن قتل عثمان.
ولما قتل عثمان لزم سعيد بن العاص هذا بيته واعتزل أيام الجمل وصفين فلم يشهد شيئًا من تلك الحروب فلما اجتمع الناس على معاوية واستوثق له الأمر ولاه المدينة ثم عزله وولاه مروان وكان يعاقب بينه وبين مروان بن الحكم في أعمال المدينة وله يقول الفرزدق:
ترى الغر الجحاجح من قريش ** إذا ما الأمر في الحدثان عالا

قيامًا ينظرون إلى سعيد ** كأنهم يرون به هلالا

وذكر محمد بن سلام عن عبد الله بن مصعب قال: كان يقال سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص عكة العسل. وقال سفيان بن عيينة: كان سعيد ابن العاص كريمًا إذا سأله سائل فلم يكن عنده ما يعطيه كتب له بما يريد إلى أيام يسره.
وذكر الزبير قال: لما عزل سعيد بن العاص عن المدينة انصرف عن المسجد فرأى رجلًا يتبعه فقال له: ألك حاجة قال: لا؛ ولكني رأيتك وحدك فوصلت جناحك. فقال له: وصلك الله يا بن أخي اطلب لي دواة وجلدًا وادع لي مولاي فلانًا فأتى بذلك فكتب له بعشرين ألف درهم دينًا عليه وقال له: إذا جاءت غلتنا دفعنا ذلك إليك فمات في تلك السنة وأتى بالكتاب إلى ابنه فدفع إليه عشرين ألف درهم وابنه ذلك عمرو بن سعيد الأشدق.
وكان لسعيد بن العاص سبعة بنين: عمر ومحمد وعبد الله ويحيى وعثمان وعتبة وأبان كلهم بنو سعيد بن العاص ولا عقب لسعيد بن العاص ابن أمية فيما يقولون إلا من قبل سعيد بن العاص بن سعيد هذا. وقد قيل: إن خالد بن سعيد أعقب أيضًا.
وتوفي سعيد بن العاص هذا في خلافة معاوية سنة تسع وخمسين.

.سعيد بن عامر بن حذيم:

بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي. هذا قول أكثر أهل النسب إلا ابن الكلبي فإنه يدخل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجًا فيقول: سلامان بن ربيعة بن عريج ابن سعد بن جمح.
وقال الزبير: هذا خطأ من ابن الكلبي ومن كل من قاله ولا مدخل هاهنا لعريج لأن عريجًا ولوذان وربيعة إخوة بنو سعد بن جمح ولم يكن لعريج ولد إلا بنات.
يقال: إن سعيد بن عامر بن حذيم هذا اسلم قبل خيبر وشهدها وما بعدها من المشاهد وكان خيرًا فاضلًا ووعظ عمر فقال له عمر: من يقوى على ذلك؟ قال: أنت يا أمير المؤمنين إنما هو أن تقول فتطاع.
وولاه عمر بعض أجناد الشام فبلغ عمر أنه يصيبه لمم فأمره بالقدوم عليه وكان زاهدًا فلم ير معه إلا مزودًا وعكازًا وقدحًا فقال له عمر: ليس معك إلا ما أرى؟ فقال له سعيد: وما أكثر من هذا؟ عكاز أحمل بها زادي وقدح آكل فيه! فقال له عمر: أبك لمم؟ قال: لا. قال: فما غشية بلغني أنها تصيبك؟ قال: حضرت خبيب بن عدي حين صلب فدعا على قريش وأنا فيهم فربما ذكرت ذلك فأخذتني فترة يغشى علي. فقال له عمر: فارجع إلى عملك. فأبى وناشده إلا أعفاه. فقيل: إنه أعفاه. وقيل: إنه لما مات أبو عبيدة ومعاذ ويزيد بن أبي سفيان ولى عمرًا سعيد بن عامر حمص فلم يزل عليها حتى مات فحينئذ جمع عمر الشام لمعاوية.
وقال الهيثم بن عدي: كان سعيد بن عامر أمير قيسارية. وقال غيره: استخلف عياض بن غنم الفهري سعيد بن عامر بن حذيم فأقره عمر. وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك واستغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن حذيم فهزم الله المشركين بعد قتال شديد.
واختلف في وقت وفاته فقيل توفي سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وهو ابن أربعين سنة. وروى عنه عبد الرحمن بن سابط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل الناس بتسعين عامًا».

.سعيد بن عبد بن قيس:

ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة وذكره غيره فقال: سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن ربيعة أو أمية بن الحارث بن فهر بن مالك القرشي الفهري، هاجر إلى أرض الحبشة وكان ممن أقام بها إلى أن كانت الخندق هكذا قال: وأظنه أنه لم يأت إلا مع جعفر والله أعلم بالصواب.

.سعيد بن عمرو التميمي:

حليف لبني سهم وإخوته. وقد قيل: إنه كان أخًا لهم لأمهم قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة. وقال الواقدي وأبو معشر: هو معبد بن عمرو وذكراه فيمن هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية.

.سعيد بن القشب الأزدي:

حليف لبني أمية ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم جرش.

.سعيد بن نمران الهمداني:

كان كاتبًا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم أعوامًا روى عن أبي بكر روى عنه عامر بن سعيد.

.سعيد بن يربوع المخزومي:

سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الرحمن. يقال أبو هود. ويقال أبو يربوع وكان يلقب بالصرم. وكان له ابنان عبد الله وعبد الرحمن قيل: أسلم قبل الفتح وشهد الفتح وقيل إنه من مسلمة الفتح.
وذكر إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: سعيد بن يربوع كان يلقب صرمًا؛ يقال له سعيد الصرم وهو مخزومي.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين وقال غيره: كان يلقب أصرم فلم يصنع شيئًا وقال غيره كان اسمه الصرم فغير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه وقال: أنت سعيد، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أينا أكبر؟» قال: أنا أقدم منك، وأنت أكبر مني وخير مني.
وأخبرنا خلف بن قاسم قال: حدثنا ابن المفسر قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا يحيى بن معين وسفيان بن وكيع قالا: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي عن أبيه عن جده وكان اسمه الصرم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدًا- إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «أينا أكبر أنا أو أنت»؟ قال قلت: يا رسول الله أنت أكبر مني وخير وأنا أقدم منك سنًا. قال: «أنت سعيد».
وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم وذكر أنه أعطى غنائم حنين خمسين بعيرًا.
قال أبو عمر: روى أيضًا قصة ابن خطل والحويرث ومقيس وابن أبي سرح وتوفي سعيد بن يربوع بالمدينة وقيل بمكة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية وكان له يوم توفي مائة سنة وأربع وعشرون سنة. وقيل: مائة وعشرون سنة وكان له بالمدينة دار بالبلاط.

.سعيد بن يزيد الأزدي:

سعيد بن يزيد بن الأزور الأزدي مصري. روى عنه أبو الخير اليزني وزعم أن له صحبة. وأما الذي روينا من روايته فعن ابن عمر.

.سعيد بن يزيد التميمي:

حليف لبني سهم وإخوته وقد قيل: كان أخاهم لأمه قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة. وقال الواقدي وأبو معشر: وهو معبد بن عمرو. وذكراه فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.

.باب سفيان:

.سفيان بن أسد:

ويقال ابن أسيد وأسيد الحضرمي شامي. روى عنه جبير بن نفير واختلف في اسم أبيه.
حديثه من حديث الحمصيين عن بقية عن ضبارة بن مالك الحضرمي عن أبيه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه واختلف في إسم أبيه على ما ذكرناه.