فصل: 66- باب نهي النبي عليه السلام عن مجالسة أهل القدر:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: السنة (نسخة منقحة)



.60- باب في ذكر قوله عليه السلام: «لو قلت أن شيئا سابق القدر لقلت العين تسبق القدر»:

310- حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ قُلْتُ لِشَيْءٍ يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَقُلْتُ الْعَيْنُ تَسْبِقُ الْقَدَرَ».
311- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ طَالِبِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عُمَرَ وَيُقَالُ ابْنُ الضَّجِيعِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالأَنْفُسِ يَعْنِي الْعَيْنَ».

.61- باب في قوله عليه السلام: «إن النذر لا يقرب شيئا لابن آدم»:

312- حَدَّثنا يعقوب بن حميد حَدَّثنا عبد العزيز بن محمد عن عَمْرو بن أبي عَمْرو عن الأعرج عَنْ أَبِي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن النذر لا يقرب شيئا لابن آدم لم يكن أتيح قدره له ولكن النذر يوافق القدر فيستخرج به من البخيل ما لم يكن يريد أن يخرجه».
313- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تَنْذِرُوا فَإِنَّ النَّذْرَ لا يَرُدُّ عَنِ الْقَدَرِ شَيْئًا وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ».
314- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبَّادٍ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ النَّذْرَ لا يُقَرِّبُ شَيْئًا وَلا يُؤَخِّرُهُ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِالنَّذْرِ مِنَ الْبَخِيلِ».

.62- باب في قوله عليه السلام لعبد الله بن جعفر حين أردفه فقال: «يا فتى ألا أهب لك ألا أعلمك»:

315- حَدَّثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: «أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَهُ خَلْفَهُ فَقَالَ يَا فَتَى أَلا أَهَبُ لَكَ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْخَلائِقَ لَوْ أَرَادُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يُرِدْكَ اللَّهُ بِهِ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا».
316- قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
317- وَرَوَاهُ عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
318- ورواه الحجاج بن فرافصة عن عقيل عن الزُّهْرِيّ عن عبيد الله بن عَبد الله عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

.63- باب في قوله عليه السلام {فألهمها فجورها وتقواها}:

319- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ الْغِفَارِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «{فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} قَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ كَأَنَّهُ الْقُنُوتُ».
320- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا».

.64- باب ما ذكر عن النبي عليه السلام في المكذبين بقدر الله وما لهم في الآخرة وما أمر به فيهم:

321- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا مُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ».
322- حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ النَّصْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ إِلاَّ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ وَمَا كَانَ بَدْءَ شِرْكِهَا إِلاَّ التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ».
323- حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَلامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَرْفًا وَلا عَدْلا عَاقٌّ وَمَنَّانٌ وَمُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ».
324- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلاثٌ الاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ وَحَيْفُ السُّلْطَانِ وَالتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ».
325- حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيًّا قَطُّ إِلاَّ فِي أُمَّتِهِ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِئَةٌ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ وَالْمُرْجِئَةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا».
326- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ عَنْ سَعِيدٍ الْحِمْصِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «هَلاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ».
327- حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يَكُونُ مُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ أَلا إِنَّهُمْ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلاَّ بِشِرْكِهَا وَلا كَانَ بَدْءَ شِرْكِهَا بَعْدَ إِيمَانِهَا إِلاَّ التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ».

.65- باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المكذبين بالقدر مجوس هذه الأمة»:

328- حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ المُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ تَعَالَى إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ».
329- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيَادٍ أَبُو يَعْقُوبَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنْ لا قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ هُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ».

.66- باب نهي النبي عليه السلام عن مجالسة أهل القدر:

330- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُقَاعِدُوهُمْ».

.67- باب قول النبي عليه السلام: «إن المجرمين في ضلال وسعر».

331- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ وَهُوَ عَبْدُونُ الْقَرْقَسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ وَهُمُ الْمُجْرِمُونَ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ}».